العاب/افلام/برامج
 
المجلهالمجله  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العيد أحكام وآداب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 05/01/2012
العمر : 22
الموقع : http://cougar.hooxs.com

مُساهمةموضوع: العيد أحكام وآداب    الإثنين أغسطس 20, 2012 10:38 am



العيد أحكام وآداب













العيد
اسم لكل ما يُعتاد، والأعياد شعارات توجد لدى الأمم كلها؛ ذلك أنَّ إقامة
الأعياد ترتبط بفطرة طُبع الناس عليها، فكل الناس يحبون أن تكون لهم
مناسبات فرح يظهرون فيها السرور، ويتذكرون الماضين، ويلتئم فيها الشمل.

والكثير
من أعياد الأمم ترتبط بأمور دنيوية، مثل قيام دولة، أو سقوطها، أو تنصيب
حاكم، أو تتويجه، أو زواجه، أو بحلول مناسبة زمانية، كفصل الربيع، أو غير
ذلك.

وقد تتصل بمناسبات دينية، كعيد ميلاد عيسى، وعيد رأس السنة (الكريزمس)، وعيد الشكر، وعيد العطاء…

أما
المسلمون، فليس لهم إلا عيدان: عيد الفطر، وعيد الأضحى؛ ففي «سنن أبي
داود» و«سنن النسائي» بسند صحيح عن أنس ، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-
لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين، فقال -صلى الله عليه وسلم-: « كَانَ
لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ
بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى ».

وهذان العيدان هما من شعائر الإسلام التي ينبغي إحياؤها، وإدراك مقاصدها، واستشعار معانيها.

ومن أحكام العيد ما يلي:

أولًا: يحرم صوم يومي العيد كما سبق؛ لأنها أيام أكل وشرب وذكر لله.

ثانيًا:
يُشرع الخروج للصلاة، للرجال والنساء؛ لقول أم عطية : « أَمَرَنَا رَسُولُ
اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِى الْفِطْرِ
وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فَأَمَّا
الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاَةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ
الْمُسْلِمِينَ ».

فإذا
أُمر الحُيَّض والعواتق وذوات الخدور أن يخرجن لصلاة العيد؛ فمن الأولى أن
يُؤمر الرجال شيبًا وشبابًا بالخروج؛ بل قد ذهب بعض أهل العلم إلى وجوب
الخروج لها لهذا الحديث.

ثالثًا:
من أحكام العيد أنَّ الصلاة فيه قبل الخطبة، كما ثبت في «الصحيحين» من
حديث ابن عمر، وأبي سعيد، وابن عباس ، أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-
صلَّى قبل الخطبة.

ولهذا لا يجب البقاء لاستماع الخطبة، بل يستحب، بخلاف الجمعة.

رابعًا:
يستحب للإمام أن يكبِّر في الصلاة سبعًا في الأولى، وخمسًا في الثانية،
وقد ثبت هذا عن جماعة من الصحابة والتابعين؛ كعمر، وعثمان، وعلي، وأبي
هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وأبي أيوب الأنصاري، وزيد بن ثابت.

وقد
ورد في ذلك أحـاديث عن رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- من طريق عمرو بن
شعيب، عن أبيه عن جده، ومن طريق كثير بن عبد الله المزني عن أبيه، عن جده؛
والمرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يصح، وإنما ثبت في ذلك آثار
موقوفة.

ويجوز
أن يكبِّر الإمام أربع تكبيرات في الأولى، وأربعًا في الثانية، فقد ثبت
هذا عن جماعة من السلف، منهم ابن مسعود، وهو مذهب الأحناف، وهذه التكبيرات
سنة، وهي داخلة في عموم قوله تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ )(البقرة: من الآية185).

خامسًا: يستحب أن يقرأ الإمام في صلاة العيد بـ(ق)، و(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ)،
كما في «صحيح مسلم» أن عمر سأل أبا واقدٍ الليثيَّ: ما كان يقرأ به رسولُ
الله -صلى الله عليه وسلم- في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهمـا بـ(ق
وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قّ:1) ، و(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) (القمر:1)».

وأكثر ما ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في العيد بـ«سَبِّحِ» و«الْغَاشِيَةِ»، كما كان يقرأ بهما في الجمعة.

سادسًا:
لا نافلة قبل صلاة العيد ولا بعدها، كما في «الصحيحين» عن ابن عباس ، أن
النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج يوم العيد، فصلَّى ركعتين، لم يصلِّ
قبلهما ولا بعدهما، إلا إن صلَّى الناس العيد في المسجد، فيصلِّي قبل
الجلوس ركعتين تحيةً للمسجد.

ومن آداب العيد:

أولًا: الاغتسال قبل الخروج للصلاة، فقد صحَّ في «الموطأ» وغيره أنَّ عبد الله ابن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلَّى.

وذكر النووي اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد.

والمعنى
الذي يُستحب بسببه الاغتسال للجمعة وغيرها من الاجتماعات العامة قائم في
العيد؛ من كونه وقت احتشاد الناس، ووقت عبادة يستحب لها الطيب والنظافة.

ثانيًا:
أن لا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات؛ لما رواه البخاري عن
أنس ، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ
حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ.

وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم.

وأما في عيد الأضحى، فإنَّ المستحب هو أن لا يأكل إلا بعد الصلاة من أضحيته.

ثالثًا: التكبير في يوم العيد، قال الله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)(البقرة: من الآية185).

وقد نُقِل عن ابن عمر من طرق وبأسانيد صحيحة عند ابن أبي شيبة، والبيهقي، أنه كان يكبِّـر إذا خرج من بيته إلى المصلَّى.

وهو الراجح: أن التكبير يبدأ من حين الخروج إلى المصلَّى، لا من غروب شمس آخر أيام رمضان.

ولقد
كان التكبير من حين الخروج من البيت إلى المصلَّى وإلى دخول الإمام أمرًا
مشهورًا عند السلف، نقله جماعة من المصنِّفين؛ كابن أبي شيبة، والفريابي في
«أحكام العيدين».

ومن ذلك أن نافع بن جُبير كان يكبِّر، ويتعجَّب من عدم تكبير الناس، فيقول: «ألا تكبِّرون؟!».

وكان
محمد بن شهاب الزهري يقول: «كان الناسُ يكبِّرون من حين يخرجون من بيوتهم
حتى يأتوا المصلَّى، وحتى يخرجَ الإمامُ، فإذا خرج الإمام سكتوا، فإذا
كبَّر كبَّروا».

فيُشرع أن يكبِّر المسلم من حين خروجه من منـزله إلى أن يخرج الإمام.

رابعًا:
من آداب العيد: التهنئة التي يتبادلها الناس فيما بينهم، أيًّا كان لفظها،
مثل: عيدكم مبارك. تقبَّل الله منا ومنكم.. وما أشبه ذلك من عبارات
التهنئة الملائمة.

والتهنئة
كانت معروفة عند الصحابة، وقد رخَّص فيها أهل العلم، كالإمام أحمد وغيره،
وقد ورد ما يدل عليه؛ من مشروعية التهنئة بالمناسبات، وتهنئة الصحابة بعضهم
بعضًا عند حصول ما يسُرُّ، مثل أن يتوب الله تعالى على امرئ، فيقومون
بتهنئته بذلك، إلى غير ذلك. والآثار المنقولة عن الصحابة التي يحتج بها على
أنه لا بأس أن يهنئ الناس بعضهم بعضًا بالعيد آثار عديدة.

ولا ريب أن هذه التهنئة من مكارم الأخلاق، ومحاسن المظاهر الاجتماعية بين المسلمين.

خامسًا:
التجمل بأحسن الملابس؛ لما في «الصحيحين» عن عبد الله بن عمر أنه قال:
أخذ عمر جُبَّةً من إِسْتَبْرَقٍ تُباع في السوق، فأخذها فأتى رسولَ الله
-صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسولَ الله، ابتعْ هذه؛ تجمَّلْ بها للعيد
والوفود. فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «إنما هذه لباس مَن لا خَلاَق له».

فدل
ذلك على أن التجمل للعيد كان معروفًا، وقد أقرَّ النبيُّ -صلى الله عليه
وسلم- عمرَ على التجمل؛ لكنه أنكر عليه لُبْس الجبة؛ لأنها من حرير.

وعن جابر قال: «كان للنبي -صلى الله عليه وسلم- جبَّةٌ يلبسها في العيدين ويوم الجمعة».

وروى البيهقيُّ بسند صحيح، أن ابنَ عمر كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه.

فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج للعيد.

أما
النساء فيبتعدن عن إظهار الزينة إذا خرجن؛ لأنهنَّ منهيات عن إظهار الزينة
للأجانب، وكذلك يحرم على مَن أرادت الخروج أن تتطيَّب؛ فإنها ما خرجت إلا
لعبادة وطاعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cougar.hooxs.com
 
العيد أحكام وآداب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Cougar :: اسلاميات-
انتقل الى: